fbpx
السبت , يوليو 31 2021

أردت أن أشاركهم فيما يعانون

شوقي الشايب

والذي بعث محمد بالحق أن قلبي يعتصر كما يعصر العنب فينزل دما لذة للشاربين. ووالله احترت بين ضعف حيلتي وهوان امري، ولعلي ترددت أن أكتب كلمات لا اقابل ربي بسواها وياله من ضعف وحيله.

وواقع حلب لا يحتاج احرفي ولا احرف غيري، ولعل قلبي بين القلوب المتناثرة على قارعة الطريق هناك ليس ذو معنى ابدا.

كنت فيما مضى اعزي نفسي برواية وردت في الآثار عن الفاروق أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه حينما خرج إلى العراء زمن البرد بثوب رقيق فجاءه أحدهم وقال يا صاحب رسول الله ااتيك برداء تقي به نفسك شر البرد؟ فأجابه رضي الله عنه : والله ما ارضاه فإنني سمعت ان من أمة محمد أناس ترتعد الآن بردا وليس لي ما احملهم عليه فأردت أن اشاركهم فيما يعانون.

واستانست بهذه المشاركة المعنوية حين حصار مخيم اليرموك أثناء البرد. ولكن اليوم أي وجدان وأي شعور وأي مشاركة أستطيع أن اتقاسمهم إياها!

ليس لي سوى الدعاء لهم والدعاء على مناصري السفاحين من أبناء جلدتنا وما أكثرهم لعنهم الله ما اتعس عقولهم أن كانت فيهم عقول.

شاهد أيضاً

الزكاة في مكان آخر

شوقي الشايب تعد إذاعة القرآن الكريم بدولة قطر أحد أهم الإذاعات استماعا واستمتاعا، وبعض النظر …

هل بدأ عزف ألحان تيتانيك ؟

شوقي الشايب هزت فاجعة الموت بعمدون كل قلوب “من كان له قلب” في تونس، وفجاة …

اترك رد