fbpx
الأحد , نوفمبر 28 2021

ألا يستحون ؟؟؟!!!

سامي براهم
عندما يصرّح الأمين العامّ للحزب الحاكم المنحلّ أنّ حزبه لم يكن يتدخّل في العمليّة الانتخابيّة وأنّه كان ينتظر نتائج الانتخابات ويعلم بها مثل بقيّة المواطنين فهذا يُسَمّى استبلاها للتّونسيين واستخفافا بعقولهم وذكائهم ومحاولة سخيفة فاشلة لتزوير الذّاكرة وطمس الحقيقة التي يعلمها كلّ التّونسيين وهذا أخطر من عمليّة تزوير الانتخابات وإرادة التّونسيين نفسها التي مارسها الحزب الحاكم على امتداد عقود.
هذا الخطاب الإنكاري الاستحماري الذي يضحك على ذقون الشّعب لا يوفّر مناخات حقيقيّة لإنجاز المصالحة والإنصاف والصّفح، حيث أكبر ضحيّة هي الحقيقة والذّاكرة والتّاريخ الذي باسمه ارتكبت أبشع الانتهاكات في حقّ وعي التّونسيين والتّونسيات باسم سرديّة رسميّة مفبركة مزوّرة.
كشف الحقيقة هو الرّكن الرّكين للعدالة الانتقاليّة والشّرط الأساسي للمصالحة، ومواصلة سياسة التزوير والتزييف لا يخدم الانتقال الديمقراطي وإرساء شروط الاستقرار والسّلم الاهلي مهما بدا لهولاء من تغيّر في موازين القوى واغترّوا بضعف تيّار الثّورة وتشتّته، حذارِ فتحت الرّماد اللهيب…

شاهد أيضاً

بيننا دم …

سامي براهم صدقت عندما قالت بيننا دم وأعراض نساء! نعم بيننا دم بل دماء : …

للعلاج من متلازمة التّرك

سامي براهم نقد سياسات تركيا وأجنداتها في المنطقة وتقييمها واتّخاذ موقف أو موقع منها بحسب …

اترك رد