fbpx
الجمعة , يوليو 30 2021

أنا أتهم… ! …J’accuse

الأمين البوعزيزي
عنوان مقالة كتبها إميل زولا حول قضية دريفوس -الجندي الفرنسي (اليهودي المستباح)-… رسالة مفتوحة لـ فيليكس فور رئيس الجمهورية الفرنسية، على صفحات جريدة لورور في 13 يناير عام 1898.
قد يكون Dreyfus مورّطا حقّا وقد يكون ضحية… لكن دور المثقف هو نقد السلطة…
فللسلطة كلابها التي تعقر ضحاياها…
كذا عقب جرائم الهولوكوست النازية، أنبتت أوروبا فلاسفة أنسنيون جذريون، حاكموا بلا رحمة شوفينية وفاشية l’Etat-nation…
ــــــــــــــــــــــ أما عام 2016 في تونس، فانّ شهادات ضحايا عقود الرعب:
– قد أظهرت مدى فاشية نخب l’Etat-nation !!!
– قد أظهرت أن السلطة “أرحم” من كلابها !!!

شاهد أيضاً

تتمسك بخيار #نصادق من يصادقنا

الأمين البوعزيزي في ظل عالم محكوم بالاصطفافات والمصالح ليس أمام تونس الديمقراطية إلا أن تستقوي بشعبها أولا …

يتوجب ميلاد كتلة أخلاقية

الأمين البوعزيزي من عاشوا مناشدين قوادين لعقود طويلة في محاضن الفاشية العلمنجية التابعة والقومجية الفاشية؛ …

اترك رد