fbpx
الأحد , نوفمبر 28 2021

أن تكون بورڨيبيا في مسألة السيادة الوطنية

الأمين البوعزيزي
معناه أن تكون نعامة تدك رأسها في الرمال: “لا أسمع لا أتكلم لا أرى”. أو تسارع باتّهام ليبيا القذافي عام 1985 بالعدوان على تونس؛ ساعة كان الكيان الصهيوني يدك مقر القيادة الفلسطينية بحمام الشط/ الضاحية الجنوبية للعاصمة التونسية!!!
أو أن تبلع السكّين بدمها ساعة اغتيال القائد الشهيد أبو جهاد عام 1988 على بعد مئات الأمتار من قصر قرطاج!!!
أو أن تبلع لسانك هذه الأيام والمجرمون الصهاينة يستبيحون بلدك للمرة الثالثة لاغتيال عالم مقاوم لطالما أوجع الصهاينة؛ فقط لأنه خوانجي!!!
أن تكون بورڨيبيا معناه أن ترضاه لبلدك…
إذلال واستباحة!!!
أما أن تكون شبّيحا معناه أن “تحتفظ بحق الرد”. وتتفرغ لإبادة شعبك فقط لأنه أراد أن يكون مواطنا لاحتضانٍ فعليٍّ للمقاومة وصون السيادة…
————— إن لم تكن غضبة للمقاومة فلتكن غضبة للسيادة…
لكن متى كان الديوث يغضب!!!

شاهد أيضاً

تتمسك بخيار #نصادق من يصادقنا

الأمين البوعزيزي في ظل عالم محكوم بالاصطفافات والمصالح ليس أمام تونس الديمقراطية إلا أن تستقوي بشعبها أولا …

يتوجب ميلاد كتلة أخلاقية

الأمين البوعزيزي من عاشوا مناشدين قوادين لعقود طويلة في محاضن الفاشية العلمنجية التابعة والقومجية الفاشية؛ …

اترك رد