fbpx
الأحد , ديسمبر 5 2021

أين هم الآن تلاميذنا المتفوقون خريجو المعاهد النموذجية ؟

إسماعيل بوسروال

سبقتنا امم كثيرة في استنباط أشكال من التعليم من شأنها أن تساعد الموهوبين على تنمية قدراتهم ليحصلوا على أعلى الدرجات كما يخصصون تعليما يلائم أصحاب الاحتياجات الخصوصية من صم وبكم وضعاف القدرات الذهنية كما تعتمد مدارس نظامية عمومية للجمهور العريض من التلاميذ.

لكن السؤال المركزي هو اين هم التلاميذ المتفوقون الذين درسوا في المعاهد النموذجية منذ الثمانينات ؟ وهل استفادت الدولة التونسية منهم ؟ وهل قدموا إضافة للمجتمع التونسي ؟ ام ان تونس سلمت الموهوبين إلى فرنسا وألمانيا وأمريكا وكندا وبريطانيا ؟ بل هل يمكن الجزم ان المعاهد العادية أفادت المجتمع التونسي أكثر من المعاهد النموذجية ؟

اتساءل عن فائدة النموذجي في بلادنا لانني قرأت دراسة في بلد متقدم ومتحضر يفصل فيها مصير كل المتخرجين من المعاهد للنموذجية وما حققوه من شهائد واختراعات وانجازات ومهام.

شاهد أيضاً

تحديات “رهيبة” تواجه الحكومة التونسية الجديدة 2019

إسماعيل بوسروال تعيش تونس مخاضا عسيرا لولادة الحكومة الجديدة إثر الانتخابات البرلمانية 2019… وبغضّ النظر …

الانتخابات الرئاسية في الجزائر… هل من أفق إيجابي ؟

إسماعيل بوسروال 1. في الجزائر اجراء الانتخابات الرئاسية مسألة مصيرية مثّل إجراء الانتخابات الرئاسية في …

اترك رد