fbpx
الأحد , نوفمبر 28 2021

إزمة المجلس الأعلى للقضاء : هل جعل الكلام لنخفي ما نريد ؟!

القاضي أحمد الرحموني

رئيس المرصد التونسي لاستقلال القضاء

اخشى ما اخشاه ان يتحول الحديث (العمومي او الاعلامي) عن”ازمة” المجلس الاعلى للقضاء الى دروس في القانون ويصبح التدخل من جانب السلطة او الاستقواء بها وجهة نظر وتغدو محاولات الانقلاب نظريات قانونية!

واخشى ما اخشاه ان يغيب من كل ذلك التاكيد على دور الوزير في هذه الازمة والتحالفات الخفية وفتح الابواب مشرعة للانقلاب وتشجيع السلطة لتناقضات القضاة وصمت رئيس الجمهورية وتخلي رئيس الحكومة عن مسؤوليته!! ووقوف الاحزاب وهي تتفرج!!

هل استطعنا فعلا ان ننقل للمواطن “البسيط” -الذي سيدفع ضريبة القضاء عبر المستقل !!- كيف ان الامر في منتهى الفداحة!؟ وان للازمة خيوطا ورؤوسا واهدافا ومصالح واسماء ومطامح!!…الخ

متى نتخلى عن تجميل المفردات والحديث في التفاصيل؟! متى نتخلى عن خطاب الكناية واسلوب الاشارة وان نبدي فيما نقوله حقيقة ما نريد ؟!

شاهد أيضاً

أستاذ عبو : هل نتفرج والسفينة تغرق ؟

القاضي أحمد الرحموني انسحاب التيار الديمقراطي من مشاورات تشكيل الحكومة، قد لا يمثل في حد ذاته …

راضية النصراوي: لطفا وشفاء عاجلا

القاضي أحمد الرحموني لقد كان غياب راضية النصراوي محيرا لكثير من معارفها -وسط اشاعات تتداولها الألسن …

اترك رد