fbpx
الأحد , سبتمبر 26 2021

احتياطي الغباء أكبر من احتياطي الفسفاط

كمال الشارني
كان يفترض من باب الفلكلور والاحتفال بالثورة أن يجتمع السادة الإعلاميون والذين ينتحلون صفتهم والمشبهون بهم وكل من ظهر مساء 13 جانفي في وسائل الإعلام الوطنية العمومية والخاصة للدفاع عن نظام بن علي لكي يعيدوا لنا “فعايلهم” في المراهنة على نظام ساقط، ليس من باب المحاسبة، بل من باب الفدلكة، وعلى أساس أن رهانهم على غباء الشعب كان صالحا، فقد كانوا على حق: إذ ثمة احتياطي غباء غير محدود (أكثر من احتياطي الفسفاط)،
الدليل: كلهم استعادوا أماكنهم في الزعامة والفتوى وأصبحوا خبراء ومحللين ومحرمين في ما يجوز وما لا يجوز،

شاهد أيضاً

فجأة، اكتشف التونسيون الصراع الأهلي في ليبيا

كمال الشارني ياخي فجأة، اكتشف التونسيون بعد ست سنوات من احتداد الصراع الأهلي في ليبيا …

عن حلف ليبيا – تركيا وبحرنا بيد الطليان

كمال الشارني شوية تفاصيل مهمة ضد الضجيج الإعلامي في تونس: جماعة السراج لم يتجاهلوا أحدا …

اترك رد