fbpx
الثلاثاء , أكتوبر 19 2021

لو كان نقل الأخبار السامة يقتل ناقلها

كمال الشارني
فقراء أمريكا اللاتينية اشتغلوا بسبب الفقر “بغالا” عند تجار الكوكايين بحملونها في بطونهم رغم مخاطر الموت تسمما، وحمقى مهنة الصحافة يشتغلون بغالا في نقل الأخبار المزيفة في كل منافذ أجسادهم.
لم أخص بالذكر الدخلاء على المهنة لأنهم أحيانا كثيرة أفضل أخلاقيا ومهنيا ممن درس في معهد الصحافة أو أية جامعة أخرى ثم نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم، لو كان نقل الأخبار السامة يقتل ناقلها، لهلك جزء كبير من المحسوبين على هذه المهنة الكلبة، المشكل أن مشغليهم لن يعتبروا ذلك حادث شغل، ولن ينالهم أي سوء، العدوى لا تنتقل بعلاقات الشغل العبودية، بين البغال ومالكيها.

شاهد أيضاً

فجأة، اكتشف التونسيون الصراع الأهلي في ليبيا

كمال الشارني ياخي فجأة، اكتشف التونسيون بعد ست سنوات من احتداد الصراع الأهلي في ليبيا …

عن حلف ليبيا – تركيا وبحرنا بيد الطليان

كمال الشارني شوية تفاصيل مهمة ضد الضجيج الإعلامي في تونس: جماعة السراج لم يتجاهلوا أحدا …

اترك رد