fbpx
الإثنين , مايو 17 2021

الأغلبية الغبية

حسين السماوي

لماذا لا أكترث لأسماء الرؤساء في الدول المتقدمة ولا أتابع إنتخاباتهم.

ليكن مفهوم الديمقراطية نقطة الإنطلاق: الديمقراطية لغة هي السلطة للشعب ويتجسد هذا المفهوم في إختيار الشعب لحكامه عبر الانتخاب وهذا ما أوهمتنا به النظم الغربية لنقع في فخ حكم الأغلبية الغبية.

السؤال هنا، هل وقعت الدول العظمى في هذا الفخ ؟

الجواب : طبعا لا

اللعبة الديمقراطية هناك تقتصر على أسماء الرؤساء أما النظام العام للدولة فهو خط أحمر لا يتغير بنتائج الصناديق مهما كانت.

في وقت ليس ببعيد تربع ترامب لاعب الكاتش عرش أميريكا العظمى رغم الكم الهائل من الفضائح التي بجعبته وتوقعنا حينها بداية انهيار الشيطان الأكبر ظنا منا أن له القدرة على تغيير نظام الدولة وربما المساس باستقرارها الأمني والاقتصادي لكن لا شيء تغير ولن يتغير شي حتى لو بقيت أميريكا دون رئيس لقرن من الزمن.

إذا ما هو الفرق بين ديمقراطيتهم وديمقراطيتنا؟

الفرق شاسع : عندهم يتنافس السياسيون ليطبقوا النظام العام لدولهم وعندنا يتنافس السياسيون لقمع شعوبهم ولتكتب أسماؤهم على رخام الساحات وعلى اعمدة الويكيبيديا.

#ولد_السماوي

شاهد أيضاً

دراويش القومية أو حماقات عروبيي الإقليم

أبو يعرب المرزوقي (رسالة إلى الصافي سعيد) كانت زيارة أردوغان الأخيرة إلى تونس والكلام على …

أوضاعُنا … وضَياعُنا

بشير العبيدي #أقولها_وأمضي قال أحد الأصدقاء: “غريبٌ أمري، صرتُ لا أفهم ما أتابعه من أحداث …

اترك رد