fbpx
الأحد , أبريل 11 2021

الحفتريش التوانسة… أسوأ العرب !

إسماعيل بوسروال

صدر اليوم 31 ديسمبر 2019 بيان صادر عن مجلس الجامعة العربية أدان (التدخل الأجنبي في ليبيا) ولم يقتصر -مثل بعض المنحرفين التوانسة- على الاشارة الى تركيا بل شملت الادانة جميع المتدخلين مباشرة وبواسطة شركات ووسطاء وعملاء ومرتزقة.

يتباهى المثقفوت التونسيون بأنهم “حداثيون… مدنيون… سلميون… ديمقراطيون…”
هؤلاء المثقفوت هم سياسيون وإعلاميون يفخرون بأنهم مع التداول السلمي على السلطة ويحرصون على الانتخابات حرصهم على الحياة.
لكن ينتابني الذهول وتسكنني الدهشة عندما اراهم يمدحون مجرم الحرب حفتر وهو لا علاقة له بالمدنية والديمقراطية وحقوق الانسان… رجل عسكري بلا ثقافة ولا تجربة سياسية تمكن من تكوين جيش من المرتزقة بعضهم مداخلة سلفيون موالون لدول الخليج وجزء آخر من الجنجويد السوداني وفريق آخر من شركة فاغنر الروسية للخدمات الامنية… سلاح مصري وخليجي وفرنسي وإيطالي وروسي وامريكي.
الجنرال حفتر يهجم على المدن الليبية والعاصمة طرابلس ليقتل ويهدّم وينشر الدمار خدمة لقوى استعمارية أجنبية… هدف حفتر هو السيطرة على ليبيا بالحديد والنار… هدف مصر ودول الخليج ومنع الديمقراطية والانتخاب والتداول السلمي… ما يهم الدول الغربية هو النفط والغاز لا يعنيهم البشر ولا البلد… فما هو هاجس المثقفوت التوانسة ؟… لست ارى سوى العمالة والسفالة والنذالة والانحطاط الأخلاقي والسياسي.

إن المثقوت التوانسة كانوا أسوأ من الجامعة العربية التي تورط عدد من دولها في دعم مجرم الحرب حفتر… حيث لم يجرؤوا على ادانة التدخل التركي والسكوت عن الاطراف الاخرى غربية وشرقية التي عاثت فسادا في ليبيا واحترمت مبدأ “توازن الموقف” تجاه نفس الأحداث.
الحفتريش التوانسة أسوأ العرب.

شاهد أيضاً

فجأة، اكتشف التونسيون الصراع الأهلي في ليبيا

كمال الشارني ياخي فجأة، اكتشف التونسيون بعد ست سنوات من احتداد الصراع الأهلي في ليبيا …

تحديات “رهيبة” تواجه الحكومة التونسية الجديدة 2019

إسماعيل بوسروال تعيش تونس مخاضا عسيرا لولادة الحكومة الجديدة إثر الانتخابات البرلمانية 2019… وبغضّ النظر …

اترك رد