fbpx
السبت , سبتمبر 25 2021

الدولة الدستورية أمنها جمهوري يواجه الإرهاب

الأمين البوعزيزي
نشر موقع “نسمة” عن الـ BBC أن تحقيقا بريطانيا يؤكد أن “جبن قوات الأمن التونسية كان وراء تأخر التدخل في نزل سياحي بسوسة في 26 جوان 2015 لمواجهة الهجوم الارهابي“!
وقد خلّف نشر هذا الخبر طوفانا من التعاليق الساخرة لدى الفايسبوكيين التونسيين..
ليس المشكل في البوليس؛ وإنما في العقيدة الأمنية التي بناها بورڨيبة وربيبه العاق الموجهة أولا وأخيرا لمواجهة وقمع واِذلال المدنيين العزل من مثقفين ونقابيين وحقوقيين وسياسيين مقاومين للتسلط السلطوي.
غايتنا حين نقف وجها لوجه مع معتقل أن نحطّم ذاته ومعنوياته وأن نُدمّر روح المقاومة لديه وأن نستأصل من ذهنه فكرة معارضة النظام” (شهادة بوليس متقاعد مؤخرا في هيئة الحقيقة والكرامة).
يوم يتم الإحتكام إلى الدستور قانونا أساسيا يلتزم به الجميع ويحتكمون إليه عند الإختلاف. ساعتها فقط يكون الأمن جمهوريا يحفظ هيبة القانون في مواجهة الإرهابيين؛ لا أمنا سلطويا يحفظ إستبداد اللصوص.
ــــــــــــــــــــــــ الدولة الدستورية أمنها جمهوري يواجه الإرهاب؛ والدولة المارقة أمنها سلطوي يواجه الشعب.
#دستوريون_لا_شبّيحة.

شاهد أيضاً

تتمسك بخيار #نصادق من يصادقنا

الأمين البوعزيزي في ظل عالم محكوم بالاصطفافات والمصالح ليس أمام تونس الديمقراطية إلا أن تستقوي بشعبها أولا …

يتوجب ميلاد كتلة أخلاقية

الأمين البوعزيزي من عاشوا مناشدين قوادين لعقود طويلة في محاضن الفاشية العلمنجية التابعة والقومجية الفاشية؛ …

اترك رد