fbpx
الأحد , ديسمبر 5 2021

الميراث في اليهودية: للذكر البكر مثل حظ الذكرين

الحبيب حمام
في تونس جالية يهودية، وفيها رجال ونساء، يرثون حسب التوراة، والرّبي هو من يشرف على القسمة. لنرى كيف يرثون. هناك 3 قواعد أساسية.
القاعدة 1: لا ترث المرأة شيئا. فلا ترث البنت أصلا، ويرث الزوج زوجته، وهي لا ترثه.
القاعدة 2: إذا لم يكن هناك ولد بين الورثة ترث البنات بالتساوي، ولكن بشرط أن لا يتزوجن إلا من نفس العشيرة: “كل بنت ورثت نصيب من أسباط بني اسرائيل تكون لواحد من عشيرة سبط أبيها” (التوراة ـ سفر العدد 36 /8). وإذا تزوجت الفتاة في حياة أبيها من خارج العشيرة، تُحرم من الميراث: “فقد اشتكت ليئة وراحيل أباهما لابان إلى يعقوب لانه لم يعطيها نصيبا من ثروته فى حياته” (التوراة ـ سفر تكوين 31 / 14).
القاعدة 3: يرث الولد البكر نصيب اثنين من الذكور. وماذا إن كان للمتوفى زوجتان لكل واحدة منهما أولاد (اليهود في تونس يمارسوا في تعدد الزوجات، ما تقولوا ليش ما في بالكمش!). إليكم الجواب: “إذا كان لرجل امراتان إحداهما محبوبة والأخرى مكروهة، فولدتا له بنين المحبوبة والمكروهة، فان كان الابن البكر للمكروهة، فيوم يقسم لبنيه ما كان له لا يحل له أن يُقدم ابن المحبوبة بكرا على ابن المكروهة البكر.” (التوراة ـ سفر التثنية 21 / 15 – 17).
يا من تطالب بالمساوات في الميراث، احْمد ربّي أنك مكش ابن المكروهة. يظهر لي فيك نسيت وضعية المواطنات التونسيات اليهوديات. لا، ونسيت زاده وضعية المواطنين اليهود الذكور. صحيح ليس عندهم “للذكر مثل حظ الانثيين”، ولكن عندهم “للذكر البكر مثل حظ الذكرين”. أما البنات، فما عندهم لا حظ ولا حظين. (ملاحظة: لا يجب أن نتدخل في شأن الجالية اليهودية طالما هي راضية بما هي عليه).
 

شاهد أيضاً

كن مع شعبك وإن فسق وتاه

الحبيب حمام على خلاف موسى وعيسى عليهما السلام، حيث كانت دولتان الروم والفراعنة، أسس محمد …

الحاكم العادل ليس ذلك الذي يحضن المواطنين

الحبيب حمام مرّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه بباب قومٍ وعليه سائل يسأل، شيخ …

اترك رد