fbpx
الأربعاء , ديسمبر 7 2022

انتوما ديما معيدين

ليلى حاج عمر
الرّجل الذّي باعني باقة السّيكلامان اليوم على رصيف من أرصفة مدينة حمّام الأنف لم يسمع بعيد المرأة. قلت له إنّي أحبّ السّيكلامان كثيرا وأتفاءل به وإنّي سأشتريه بمناسبة يوم المرأة العالمي. فقال لي: هو ليوم عيدكم؟ انتوما ديما معيدين.
طبعا لم أناقشه فهو منشغل بمعركة الخبز يقتاته من جمع زهر السّيكلامان والاكليل والزّعتر من جبل بوقرنين ليبيعه على الأرصفة. ولا يعنيه أن يبرهن على انتمائه للنّمط الحداثي ولا المقاربات السّوسيولوجيّة حول النّوع الاجتماعي ولا منتديات النّسوة المتأنّقات اللّاتي “يناضلن” من أجل الرّيفيات..
هؤلاء يعلّموننا أنّ المعركة المشتركة هي معركة العدالة وكرامة الإنسان بعيدا عن الإملاءات والإكراهات والتّوظيف المبتذل للمرأة.

شاهد أيضاً

عن جوهر.. والأخلاق والسياسة

ليلى حاج عمر أستطيع أن أقول إني أعرف جوهر بن مبارك قليلا، ما يكفي لأقدّم …

الهولوكست المتخيّل

ليلى حاج عمر ما يحدث في البرلمان سرديّة ماكرة تنسج بخبث متوارث لدى بقايا الحزب …

اترك رد