fbpx
السبت , نوفمبر 27 2021

بالله نداء للشعب الطونسي الشقيق

الطيب الجوادي
لكل المثقفين والمواطنين العاديين، للجميع
نقصوا شويّة على سي يوسف من التنبير والنقد، راهوا مسكين مولود في الحرير، وكان مدلّل في دار بوه، وكانت كرهبة تهزو وتجيبو من مدرستو وكولاجو، وأمو تعطيه قبلة الصباح وياكل بالفرشيطة والسكينة، وكان يحتفل بعيد ميلادو، ودارهم كانوا يصيفوا في الأوتيل، فبحيث موش متعوّد على الشتائم والعبارات المقذعة، والكلام الزايد،
موش كيفي أنا كان الوالد يمتحدني بلفظة: يا مسطك، ويدعو عليّ صباح الامتحان: الله لا تنجّحك، ماشي تعدّي وهمّلت النعجات، وكان سيدي المعلّم يكرر على مسمعي كل يوم: يا بهيم يا هايشة، ولذلك لا تؤثر فيٓ اليوم الشتائم ولا الكلام الزايد،
اما سي يوسف راهو فينو برشة، متعود على الرومانسية والرقة، والتبشبيش، والمطلوب من الإخوة المواطنين أنهم يسايسوه، وينقصوا من التنبير عليه، والله يسخّف العزا، نخاف يطيحلو المورال ويحرق للخارج.

شاهد أيضاً

لعن الله من أفسد علينا طفولتنا

الطيب الجوادي تلاميذ الابتدائي سعداء هذه الأيّام بـ”كرنياتهم” يمنحهم معلموهم درجات مرتفعة جدا ومعها شهائد …

من أوراق مدرس في الزمن التونسي السعيد !

الطيب الجوادي الساعة العاشرة صباحا، أحثّ الخطى نحو قاعة الاساتذة عساي أظفر بكوب من القهوة …

اترك رد