fbpx
الثلاثاء , مايو 24 2022

بلى، لم يكن يعلم…

الأمين البوعزيزي
أثار تصريح الأمين العامّ للتجمّع اللادستوري اللاديمقراطي المنحلّ، كون “حزبه لم يكن يتدخّل في العمليّة الانتخابيّة وأنّه كان ينتظر نتائج الانتخابات ويعلم بها مثل بقيّة المواطنين”، استهجان وتكذيب عديد المتابعين من ضحايا حقبة الاجرام النوفمبري…
في الحقيقة لم يكذب الزلم،
– التجمع لم يكن يوما حزبا حاكما وانما مجرد حزب الحاكم مجرد جهاز للمراقبة والوشاية، ملحق بجهاز الغستابو الارعابي الذي أمّم الحياة السياسية في تونس طوال عقدين… فهو الذي كان ينظم مسرحيات التشريعية والرئاسية والبلدية والشُّعَب اللاّدستورية والجمعيات “المدنية” وصولا الى الجمعيات المائية…
– التجمعيون لم يكونوا سوى تيّاسة باسمهم ارتكبت أجهزة الغستابو أفضع الجرائم… ولا أحد منهم كان يجرؤ على فتح فمه مثلما يفعلون اليوم للعن ثورة حرّرتهم من دور التيّاس…
– في أخريات أيام صانع جريمة السابع، طالب التجمعيون بتسيير مواكب مناشدة في الشوارع، فامتنع وزير الغستابو قائلا: مستحيل، نحن قتلنا الشارع السياسي ولن نسمح بعودته ولو باسم التجمع..

ــــــــــــــــ في النظم الفاشية الأحزاب لا تحكم بل تناشد… تسقط الفاشية…

شاهد أيضاً

تتمسك بخيار #نصادق من يصادقنا

الأمين البوعزيزي في ظل عالم محكوم بالاصطفافات والمصالح ليس أمام تونس الديمقراطية إلا أن تستقوي بشعبها أولا …

يتوجب ميلاد كتلة أخلاقية

الأمين البوعزيزي من عاشوا مناشدين قوادين لعقود طويلة في محاضن الفاشية العلمنجية التابعة والقومجية الفاشية؛ …

اترك رد