fbpx
الأحد , نوفمبر 28 2021

تمنيت لو لم يكن الشهيد إسلاميا

عبد القادر الونيسي

شهيد السكتة القلبية قامت الدنيا ولم تقعد واعتبروه شهيد تونس ولم يفوضهم أحد للحديث باسمنا.

شهيدا الجبهة كانا أداة ابتزاز وانقلاب على الشعب.

أحد أنبل الشهداء في تاريخ تونس كاد يجرم لولا جمهور الفايسبوك لأن دمه أسود حسب تعبير المزروب.

لأنه إسلامي قتله الموساد لأنه إسلامي كادت تتنكر له دولته فلا حداد ولا إضراب عام ولا تنكيس للأعلام.

ردود فعل محتشمة من النخبة والاعلام حتى لا تتهم بالصهينة والعمالة للخارج.

لو لم يكن إسلاميا لاجتمعت الجامعة العربية ومجلس الأمن في الحين ولدعى الاتحاد لمسيرات مليونية والزحف نحو مؤسسات الدولة ولأزيحت صنبة المنڨالة ووضعوا مكانها طائرة ولأغلقت مكاتب اسرائيل المنتشرة في البلاد تحت مسميات عدة ولنادى المنادي للنفير ولألتحق حمة والمنجي وسمير ونوفل وبوغلاب والعماري والمزروب بالمقاومة ولتسللت خفية ألفة ورجاء وسلوى واخواتهن للقيام بواجب جهاد النكاح الذي تعلمن. هذا لن يحدث لأن الشهيد اسلامي.

نوابغ تونس العلمية من سوء حظهم وحظنا إسلاميون.

عاشوا مضطهدين وماتوا مقهورين. هكذا عاش و مات بشير التركي ومنصف بن سالم ومحمد الزواري منعوهم من خدمة الوطن ومنعوا الوطن من ذكاء أبنائه.

تمنيت لو لم يكونوا إسلاميين.

شاهد أيضاً

تاريخنا المنسي مع تركيا

عبد القادر الونيسي في القرنين الأخيرين خرج الجيش التونسي مرتين للدفاع عن الأمة العربية الإسلامية. …

خسرنا أيامات لكن ربحنا سنوات

عبد القادر الونيسي صحيح خسرنا أيامات لكن في المقابل ربحنا سنوات. خرجت النهضة من موقعة …

اترك رد