fbpx
الثلاثاء , أكتوبر 19 2021

حذاري من القبلية الجديدة

طارق بالحاج رحومة
في تونس استطاعت الدولة أن تطيح بالروابط القبلية بفعل نشر المرفق العمومي وخاصة الأمن والتعليم.
لكن، كلما ضعفت الدولة صعدت القبلية في صورها القديمة مثل ما هو موجود في عديد الدول العربية أو في صورتها الجديدة في شكل نقابات ومنظمات تحتمي بها القطاعات والفئات حد التطاول على المؤسسات العامة كما هو الحال في تونس.
سادتي من أبجديات النظرية السياسية الحديثة أن ينتمي المواطن لفكرة ورؤية وحركة وحزب عندما يروم الصراع السياسي منافسا على السلطة بينما ينتمي لنقابة لحماية حقوقه الاجتماعية وتخرق هذه القاعدة بتحول النقابات الى عصبيات متخندقة وراء مصالح فئوية قد تنهي الكيان الوطني وتنذر بالخراب العام.
وخياني المصلحة القطاعية مهما كانت نبيلة لا يمكن أن تعلو على مصلحة الوطن والدولة والشعب.

شاهد أيضاً

ستبقى حلب.. وترحلون

طارق بالحاج رحومة عام 540 م دخل كسرى حلب وخربها، ولكنها قامت بعد سنين وعادت …

الحكومة… المحامين.. وطواحين الهواء

طارق بالحاج رحومة اعتبر أن إرساء عدالة جبائية يتطلب توسيع قاعدة الضريبة لتشمل كل المتعاملين …

اترك رد