fbpx
الثلاثاء , أكتوبر 19 2021

رابطة الكتاب الفلاقة لإنقاذ الأدب في تونس بشرط

كمال الشارني
• أستطيع أن أحلم بصدق برواية تونسية جيدة في طبعة شعبية لا يتجاوز ثمنها 7 دنانير، لكن الناشرين لا يحبون ذلك، بحثا عن “الحشوة” في فلوس وزارة الثقافة، بدءا بالدعم المالي على ورق الطباعة الذي يجب أن يكون فاخرا وصولا إلى ثمن البيع إليها والذي يجب أن يكون فاخرا أيضا،
• حلمت بنقاد تونسيين موضوعيين وأكاديميين لمساعدة جمهور القراء على اختيار الرواية الأفضل، لكن المشكل أن أغلب النقاد روائيون أيضا، خصوم وحكام، في أوقات فراغهم، هم أيضا شعراء وكتاب قصص قصيرة وجزء كبير منهم ناشرون، في بلد يخلف انطباعا أن عدد الناشرين فيه أكثر من عدد الكتاب، أكثر حتى من عدد القراء، ولا تفسير لذلك إلا فلوس وزارة الثقافة،
• ما زلت أعتقد أن في تونس كتاب روايات جيدين يمكن أن يمتد وهج نصوصهم إلى 350 مليون قارئ عربية، من الصعب أن يكونوا من الحاصلين القارين على كل الجوائز الأدبية والمسافرين دائما على نفقة الدولة أو المضيفين إلى مهراجانات الأدب لمجرد مد الوجه، رغم أنه لا يمكن بيع أكثر من 300 نسخة من كتبهم،
• ما زلت متمسكا باقتراحي: إنشاء رابطة للكتاب الفلاقة، خارج وضد منظومة النشر والدعم العمومي لكي نثبت أنها فاسدة تستثمر في الكتب الرديئة باسم العلاقات العامة، لأن الكتاب الجيد يجب أن يدافع عن نفسه بنفسه، كل ما في الأمر هو أن نصل إلى صيغة تلغي حق صاحب المكتبة في نيل 40 بالمائة من ثمن الكتاب مقابل تخصيص 40 سم مكعب له في رف خلفي، ولأن ذلك مستحيل حاليا، فإن المطلوب من جماعة البريد أن يخفضوا ثمن النقل ويضمنوا الوصول، لكي تباع الرواية التونسية بأقل من سبعة دنانير،
• يصبح اقتراحي بإنشاء رابطة للكتاب الفلاقة ضد وزارة الثقافة وجيها بإجبار السادة النقاد خصوصا من الجامعيين على الاختيار: إما أن تكون ناقدا وتؤجل رواياتك، وإما أن تكون روائيا وتمتنع عن النقد، إما في العير وإما في النفير، أما أن تكون ناقدا وعضو لجنة تحكيم هنا لنقد روايات أصدقائك من الجامعيين النقاد، ومترشحا لجائزة هناك حيث أصدقاؤك النقاد من كتاب الروايات أعضاء لجنة فهو غش للقراء، لأنه تبادل ساذج للخدمات والمنافع، وإيحاء خادع بأنه لا يوجد غيركم في الأدب التونسي،

شاهد أيضاً

فجأة، اكتشف التونسيون الصراع الأهلي في ليبيا

كمال الشارني ياخي فجأة، اكتشف التونسيون بعد ست سنوات من احتداد الصراع الأهلي في ليبيا …

عن حلف ليبيا – تركيا وبحرنا بيد الطليان

كمال الشارني شوية تفاصيل مهمة ضد الضجيج الإعلامي في تونس: جماعة السراج لم يتجاهلوا أحدا …

اترك رد