fbpx
الجمعة , فبراير 26 2021

سعيد الشبلي والجمعيات الحقوقية

مروان العمدوني

سؤال يؤرقني، لماذا أغلب الجمعيات الحقوقية في تونس لا تدافع عن كل المظلومين ؟ هل بسبب الاختلاف الايديولوجي خاصة وأن أغلب الجمعيات الحقوقية يتزعمها اليسار ؟

قضية لطفي نقض رحمه الله وجعل مثواه الجنة التي لم تثبت عند القضاء من هو القاتل الحقيقي وأن أغلب شهود العيان يذهبون الى أن المرحوم مات جراء سكتة قلبية وان أغلب المتهمين في القضية لم تثبت ادانتهم ولا يزالون قيد الايقاف وقد تجاوزوا المدة القانونية.

والغريب أن سعيد الشبلي بعد كل هذه التجاوزات وفي خطوة تصعيدية تم حجزه في الزنزانة الانفرادية بتهمة امامة المساجين في الصلوات واقامة صلاة الجمعة فهل هذا مخالفا لدستور الحرية والكرامة الذي يكفل حقهم ؟

هل سنرى استنكارا من الرابطة التونسية لحقوق الانسان والجمعيات الحقوقية ؟ أم ستصمت لأن سعيد ورفاقه من الاسلاميين، فجميعنا نشترك في المواطنة وعلى الجميع أن يكون سندا للمظلوم مهما كان انتماؤه الايديولوجي أو الجهوي.

أنصروا المظلوم اينما كان فالظلم ظلم والحق حق فالمتهم بريء حتى تثبت ادانته.

سي سعيد اصبر فان فرج الله آت لا محالة فان مع العسر يسرا.

لا نشك في نزاهة عدالتنا على رفع المظلة المسلطة عليهم وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم كل من مكانه ولو بالدعاء الصادق.

شاهد أيضاً

إنهاء عمل الهيئة شرط لمواصلة الصفقة/التوافق

مروان العمدوني منذ أن أعلن نداء تونس عن انتهاء التوافق الثنائي مع حركة النهضة وبداية …

انعدام الثقة في الطبقة السياسية

مروان العمدوني انتهت الانتخابات الجزئية بألمانيا بفوز ياسين العياري في انتخابات كثر الحديث حولها لكن …

اترك رد