fbpx
الثلاثاء , أكتوبر 19 2021

للتًفكير: “كتلة المكتب التنفيذي”

أحمد الغيلوفي
93 % من الإضرابات التي شهدتها البلاد منذ تاسيس الإتحاد حتى الآن وقعت في عهد الترويكا حسب إحصائية لوزارة الشؤون الإجتماعية.
حال إزاحة الترويكا وتنصيب حكومة مهدي جمعة دعا حسين العباسي إلى هدنة إجتماعية 28 -12- 2013.
عندما كان قصر قرطاج راضيا على الشاهد تعاون المكتب التنفيذي مع حاتم بن سالم ضد الأساتذة باعتراف الوزير وهو مالم ينفه المكتب التنفيذي حتى الان.
عندما كان النداء راضيا على إبنه قال برهان بسيس: “على ميليشيات الإتحاد العودة لثكناتها” فباع المكتب التنفيذي الأساتذة.
غضب حافظ قايد السبسي على الشاهد فقال برهان بسيس: “على جيش الإتحاد الخروج إلى الشارع” فطالب الطبوبي بإقالة الشاهد.
غضب الباجي قايد السبسي على الشاهد فهدد الإتحاد بإضراب عام. هل عوضت “كتلة المكتب التنفيذي” كتلة النداء المتلاشية؟ لماذا لا يزال المكتب التنفيذي يعيد الدور الذي ميًز لحظة تأسيس الإتحاد الأولى: رافد وذراع من أذرع حزب الدستور؟ هل سمعتم المكتب التنفيذي طالب بمعرفة قتلة زعيمه فرحات حشاد؟ هل طالب يوما بمعرفة مصير ثرواتنا الباطنية؟ ما موقفه من الكامور ومن جمنة؟
الإتحاد إنضم لحزب الدستور في المطالبة بالإستقلال.
إنضم للديوان السياسي للحزب الحر الدستوري (شق بورقيبة) ضد الأمانة العامة (شق صالح بن يوسف).
إنضم لبورقيبة ضد بن يوسف.
إنضم لبن على ضد الثورة.
إنضم للثورة المضادة من 2011 حتى 2013.
الآن أصبح لسان حال الباجي قايد السبسي وابنه.

الشهيد فرحات حشاد والرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة

شاهد أيضاً

الأمم لها مصالح، ولا دين ولا أصدقاء لها

أحمد الغيلوفي بعكس جماعتنا المكلوبين أيديولوجيا الذين يصطفون ايديولوجيا، فيساندون ويكرهون ويحبون ايديولوجيا، فان الامم لا …

إذا حدثوكم عن الفساد فارجموهم بالحجارة

أحمد الغيلوفي #وصايةعلىموتعلىحياة اذا سمعتم طيلة السنوات القادمة أحد الذين يحترفون الصّراخ الوطني مدفوع الأجر يحدثكم …

اترك رد