fbpx
السبت , سبتمبر 25 2021

ماكرون ذكر الثورة التونسية ما يزيد عن الأربع مرات

الحبيب بنسيدهم
1. قبة البرلمان شهدت حضور نواب قد يكون حضورهم اليوم ثاني حضور منذ أدائهم اليمين وقد يكون آخر حضور لهم اللهم الا إذا عاد ايمانيوال ماكرون مرة أخرى لقبة باردو.
2. النواب الذي تغيبوا عن جلسات التصويت على قوانين مصيرية للشعب التونسي على غرار قانون المالية و قانون {المصالحة الإقتصادية}، حضروا اليوم بمناسبة إستقبال الرئيس الفرنسي ليقولوا بصوت عال أننا فرنسيين وشعبنا هو الشعب الفرنسي وليس شعبكم “المڤمل”!
3. اليوم ما شد إنتباهي كثيرا هو تصفيق أغلب النواب بعد أن قال ماكرون “القدس عاصمة الدولتين”!!! لتتعرى سوءات هؤلاء الذين تاجروا منذ أيام بالقضية الفلسطينية بعد قرار ترامب، ليعترفوا بالكيان الصهيوني ولنقتل ما تبقى فينا من أمل لتمرير مشروع قانون تجريم التطبيع.
4. ماكرون أطنب في الحديث عن الفرنكفونية واللغة الفرنسية ليقينه أن اللغة من أهم مقومات السيادة الوطنية وأن لا هيمنة إقتصادية وحتى عسكرية الا بإحتلال لغوي ناعم يسبقها وهذه رسالة مفتوحة للرئيس التونسي الذي تحدث في الندوة الصحفية باللغة الفرنسية في اليوم الأول من زيارة الرئيس الفرنسي.
5. رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لم يذكرا كلمة الثورة إطلاقا في خطابيهما أمام الرئيس الفرنسي، في المقابل هذا الأخير ذكر الثورة التونسية ما يزيد عن الأربع مرات، وفي هذا رمزية كبرى أترك للملاحظين فك شفرتها!!
6. ماكرون تغزل بتونس وشعبها ورمى لهما الورود الديبلوماسية ولعل هذا هو نصيب تونس من زيارته لأن ما أتى به خيب ظنون من انتظروه.
7. ماكرون قال أننا سنساعد تونس ليس كما يساعد الصديق صديقه بل كما يساعد الشقيق شقيقه! لنتبين من قراراته أنها لم ترق حتى إلى مساعدة الصديق إلى صديقه.
8. زيارة ماكرون أتت هادئة لا احتجاج فيها وعليها على خلاف زيارة أردوغان منذ أيام ولا ندري هل أن من استعمر تونس فرنسا أم تركيا؟
9. ماكرون سياسي محنك وديبلوماسي ذكي جدا خرج من زيارة تونس بأخف الأضرار على ميزانية فرنسا دون أن يغضب {أصدقاءه} في تونس.
10.
#بنسيدهم

شاهد أيضاً

الحرب الناعمة بين قرطاج، القصبة ومونبليزير: تونس ومثلث بيرمودا…

الحبيب بنسيدهم تتالت الأحداث في تونس قبل الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2019 التي فرضت نشأة كتلتين …

ما جدّ في البرلمان كشف الغطاء

الحبيب بنسيدهم ما جدّ في مجلس نواب الشعب نهاية الأسبوع الفارط وبداية الأسبوع الجاري لا …

اترك رد