fbpx
الأحد , ديسمبر 5 2021

مستشارة الرئيس وإمرأة أعمال في إمتحان الديمقراطية

منذر ونيسي
مبادرة رئيس الجمهورية التي إصطدمت برفض شعبي كبير ووقفة حازمة من طرف علماء الأمة وفقهائها ونقاش عميق أثبت غربتها عن التربة التونسية تركت جراحات عميقة في نفوس الفريق المقرب من رأس النظام وتخبطا غريبا ما جعل مستشارته الخاصة والناطقة الرسمية بإسمه تتجاوز حدود اللياقة السياسية والإجماع الوطني بتقسيم الشعب إلى رعايا الرئيس الذين يحق لهم العيش في تونس ورعايا داعش الذين دعتهم لمغادرة التراب في حنين مفضوح لصخرة سقراط وماضيها وحاضرها اليساري الوطدي الإستئصالي البغيض.
نفس التخبط والتعالي دفع بالسيدة الأرستقراطية زهرة إدريس المنتمية لحزب الرئيس والتي تمتعت بمال الشعب يوما ما إلى الطلب من علماء الزيتونة بإغلاق أفواههم !! ومن أمرهم بهذا قبلها ؟؟
هل كانت مبادرة رئيس الجهمورية من الضعف بمكان لدرجة فقدان هاتين المرأتين لهيبة موقعيهما ولواجب التحفظ وسقوطهما في البذاءة السياسية والإعلامية وإهانة الناس …
لماذا سقطت مستشارة الرئيس وإمرأة أعمال مشهورة من حزبه في إمتحان سهل للديمقراطية أم إنهما لا تؤمنان بها أصلا..
أرجو إن يكون هذين التصريحين مجرد زلات لسان لا غد لها وأرجو من رئيس الجهمورية ان يصفح عن هذه المبادرة الغريبة ويوجه الحكومة إلى العمل على حل المشاكل الحقيقية للبلاد ويساوي بين الناس في معيشتهم وإحتياجاتهم …

شاهد أيضاً

“المْدَينَة” وملك الدولة المهدور…

منذر ونيسي مدينة “المْدَيْنة” في الدهماني منطقة أثرية جميلة كان يمكن أن تكون معلما سياحيا …

الماضي والحاضر والظلم المؤبد…

منذر ونيسي إلى متى يبقى نهج جمال عبد الناصر بالعاصمة مغلقا في وجه التونسيين، إلى …

اترك رد