fbpx
الثلاثاء , أكتوبر 19 2021

ملحمة بنڨردان وجريمة حلب

الأمين البوعزيزي
لأن التونسيين منذ ست سنوات أصبحوا يحسون ببعض ثمرات ثورتهم؛ ساعة هاجم الدواعش مدينة بنڨردان تصرفوا باعتبارهم مواطنين لا باعتبارهم رعايا شامتين. كما أيام أحداث سليمان 2006..
هذه المرة تقدموا لبناء أسوار بشرية تحمي ظهور الحرس والجيش… وكان النصر… قبل ذلك بأشهر كانت نفس الملحمة في قرية تونين بجبال ڨابس…
في حلب وسائر سورية توجد عصابة إجرامية مرعوبة من شعب عظيم؛ لذلك نراها تستجلب مئات الآلاف من المرتزقة القتلة تحت عنوان قتال الإرهابيين… والمحصّلة على الأرض إبادة شعب ثار ذات يوم!!!
– هذاكا آش معناها الفرق بين بلد فيه “سميغ” ديمقراطي وبلد في قبضة القتلة!!!
– وهذاكا آش معناها شبٌيح وضيع ينعم بمربع ديمقراطي في تونس ويسميه “ربيع عبري” لمناشدة جريمة الاستبداد الهولوكوستي في سورية ويسميه مومانعة!!!
————— عندما تُغتصب المعاني؛ فاعلم أنك في حضيرة الشبّيحة…

شاهد أيضاً

تتمسك بخيار #نصادق من يصادقنا

الأمين البوعزيزي في ظل عالم محكوم بالاصطفافات والمصالح ليس أمام تونس الديمقراطية إلا أن تستقوي بشعبها أولا …

يتوجب ميلاد كتلة أخلاقية

الأمين البوعزيزي من عاشوا مناشدين قوادين لعقود طويلة في محاضن الفاشية العلمنجية التابعة والقومجية الفاشية؛ …

اترك رد