fbpx
الثلاثاء , أكتوبر 19 2021

نتنياهو والسيسي.. والربيع العبري

محمد ضيف الله

كتبت الواشنطن بوست (1 نوفمبر 2018) بأن نتنياهو وعبد الفتاح السيسي تدخلا لدى البيت الأبيض دعما لوليّ العهد السعودي محمد بن سليمان، على خلفية مقتل خاشقجي.

بطبيعة الحال هذا التحالف ليس جديدا، وإنما هو يعود إلى سنوات خلت، في مواجهة ما كان يسمى بالربيع العربي.
هذه مناسبة جديدة لطرح سؤال على الأصدقاء القوميين ممن كنا نسمعهم يتكلمون عن ربيع عبري، هذا الثالوث السعودي الصهيوني المصري، أين موقعه من الربيع العبري الذي تتكلمون عنه؟ وهل أن انقلاب السيسي الذي ابتهجتم به، هو انتصار على الربيع العبري بمفهومكم؟ أم يكفيكم أنه أزاح الإخوان المسلمين عن الحكم، حتى وإن كان ذلك لفائدة الصهاينة؟ هل نفهم من الصمت عن جريمة خاشقجي تأييدا لمحمد بن سلمان؟

شاهد أيضاً

الاعتراف..

محمد ضيف الله أهم فائز في مفاوضات التشكيل الحكومي هو حزب تحيا تونس، فقد كان …

في القاع عبير موسي..

محمد ضيف الله دعك من المواقف الثورية والمبدئية والتعايش والتواضع، ففي القاع يوجد استئصاليون مثل …

اترك رد