fbpx
الإثنين , يونيو 14 2021

الخيط الرفيع بين نقد الذات وجلدها

محمد بن نصر
تعاظم هذه الأيام خطاب التيئيس والإحباط، رؤساؤنا يصنعون في الخارج، مؤسسات دولتنا مجرد واجهات مسرحية، الدولة العميقة استحوذت على كل شئ، طويت صفحة الثورة وانتهى الموضوع. الكثير مما يقال صحيح بنسبة عالية جدا ولكن هل هذا مدعاة للتشاؤم والإستسلام؟ في تقديري الإجابة لا، للأسباب الآتية:
1. هذا التشخيص ليس جديدا، هذه حال دولنا العربية والإسلامية عموما مع تفاوت في الدرجة، منذ عقود وظلت شعوبنا تحاول المرة تلو المرة، ولن تتوقف عن المحاولة لتغيير المعادلة وحتما ستتغير، حقيقة ربانية وناموس طبيعي.
2. لو كان الحال ميؤوسا منه لتوقف استراتجيو الدول الكبرى عن التخطيط للإبقاء على الفتيل المشتعل والعمل على استمرار عطالتنا الحضارية، لا يخطط ضد جسم ميت ولكن يخطط ضد جسم يملك إمكانية الحياة.
3. المظالم أصبحت في جزء كبير منها مكشوفة الحال والضمائر الحية لن تقبل باستمرارها.
وعليه فالأمل لا ينقطع ولكنه يبطئ إذا استسلمنا للواقع المحبط. صباح الأمل للجميع.

شاهد أيضاً

الغنوشي أجهض حكومة الرئيس قبل ولادتها

محمد بن نصر السيد الرئيس تأخر كثيرا عن الموعد الأول وجاء مبكرا جدا عن الموعد …

مربط الفرس في المسكوت عنه

محمد بن نصر وصفوه بكل الأوصاف، قالوا عنه إنه غامض، فوضوي يريد أن يهدم أركان …

اترك رد